Feeds:
Posts
Comments
صورتي.. ShowTime!!

ملتقى المدونين العرب الثاني .2010.. نعم قبل الثورات العربية بشهور

تحبني.. لا تحبني، يحبني.. لا يحبني، يحبوني.. لا يحبوني!! لسان حال الحاكم الذي يضع مجساته على وصلات الإنترنت. وفي قلب كل قلم حرٍ نية إعلان ذلك لو أتيح له أن يعبّر أو يعبُر إلى فضاء البوح.

كنت متخصصاً في مجال البرمجة والنشر الإلكتروني، وأعلم يقيناً أن الكلف الباهضة التي تنفثها السلطات المتخلفة لحجب المواقع أو مراقبة مرتاديها بات يمكن القفز عليها مجانا. ما يضع من المتعللين بحجج الأمن القومي (الواهية) في دائرة السخف.

كانت مشاركاتي في تدريب النشطاء على أمن المعلومات وحفظ الخصوصية تصطدم بفكرة في رأسي أجهر بها للمتدربين، إلى متى سنبقى نتخفى؟ لماذا علي أن أخاف حين أكشف جريمة أو أكتب فكرة أو رأياً؟ كانت هذه الفكرة محل جدلٍ دائم. في العام 2001 حسمنا في ملتقى البحرين BahrainOnline هذا الجدل، كشفنا في جلسة مسجلة تبث على الإنترنت أسماءنا في إدارة الملتقى، فعلتها وفعلها علي عبدالإمام وفعلها آخرون. كانت البحرين وقتها في مفصلٍ سياسي استلزم أن يتعود الناس أن الجهر برأيهم علناً، وكان على إدارة الملتقى آنذاك أن تبادر إلى هذا لتكون الحاضنة المسؤولة لهذا الخيار، والمشجعة عليه. لكنا دفعنا ضريبة هذا العمل العلني باعتقالنا في 2005.

و جاء العام 2011 ليكون فاصلاً في توجهات ووعي المدونين العرب، فقد لاحظت من اجتماعنا الثالث كمدونين في تونس اختلافاً في مزاج ونفسية المدونين، حلقات النقاش وورش العمل المتعلقة بالخصوصية والأمان والتي كانت تعج بأعضائها تحولت إلى حلقات صغيرة محدودة، وتحول المدونون المشاركون إلى راغبين في اكتساب مهارات الإتصال والنقاش الجماعي وتبادل الخبرات في مجالات أخرى.

اليوم في 2013 أستطيع أن أقول، أن بعضنا دفع – مجدداً- ضريبة العمل العلني. ولأن الديكتاتور زين العابدين بن علي تم خلعه، يستطيع صديقي سامي بن غربية العودة إلى تونس، وأستطيع زيارته فيها. لكن على علي عبدالإمام أن يختفي أو يستسلم للتعذيب 15 عاماً في سجون ديكتاتور البحرين وزبانيته، وعلي أن عيش الغربة التي عاشها سامي في مهجره 13 عاماً لمدى لا أعرفه حين أرى أن من كان ناطقاً باسم لجنة الدفاع عنا في 2005، المدون نادر عبدالإمام معتقلاً اليوم في البحرين. مضافاً إلى حالات انتهاك عديدة وقعت في حق المدونين والمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين وبقية الدول العربية.

في تونس2011، كان معتز شقشوق من وكالة الانترنت في تونس يعلن في مؤتمرنا للمدونين عن عزمه ممثلاً للدولة التونسية استضافة نظام TOR للتصفح الآمن، بينما تمعن الإستخبارات البحرينية في استحداث أو شراء أنظمة التتبع والرقابة. فقد كشف الحقوقي عبدالغني خنجر عن فضيحة لأجهزة نوكيا سيمينز التي استخدمت لعرض محادثاته الخاصة أمامه في غرف التحقيق والتعذيب. الأكثر من ذلك هي فضيحة برامج التجسس والاختراق فاينفيتشر التي اكتشف النشطاء البحرينيون فيروساتها في صناديقهم البريدية.

لا توجد تشريعات تحمي خصوصية مستخدمي الإنترنت بشكل كافٍ، والعقليات التي تدير شعوبنا بصفة الرعايا لم تتغير. تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن الأزمة بيننا وبين حكامنا ليست في وجودهم القبيح على رأس السلطة فقط، ولكن في العقليات القبيحة التي يديرون بها هم أو من يخلفهم شؤوننا.

البداية تأتي دائما بداعي الخوف والشفقة على المجتمع من الفساد، وبداع حجب المواقع “الإباحية” أو “المسيئة للدين”. ولكن هذه الذرائع هي الذراع الذي يُسقط الفأس على رأس الحرية، وإذا وجدت التجهيزات والتشريعات التي تبيح لسلطة ما الإتاحة والحجب، فإن هذه التجهيزات تكون المدخل على التجسس ومراقبة ما سيعتبر لاحقاً المساس ب “ولي الأمر” والذوات المصونة التي لا تمس، والذي هو ذاته “الأمن القومي” و”السيادة الوطنية” التي ستحيل المواطن إلى المستباح الملعون عاجلاً أو آجلا.

اليوم في 2013 لسنا متأكدين إن كانت مصر وتونس وليبيا مازالتا تتابعان نشاط التتبع والمراقبة من عدمه، لكننا متأكدون منه في البحرين. وما نحن متأكدون منه أيضاً: من راقب الناس، زال خلعاً!

بابا، أرجوك، إن لم تكوني فخورة بي.. فلا تكرهيني

حبيبتي، بابا… بابا تقى.. كيف أنت؟

بابا، سامحيني.. لا أستطيع أن أكلمك كل يوم. أخاف أن أزعج والدتك، وبصراحة، لا أملك أن أكلمك كل يوم.

بابا، أحيانا يكون صوتك غير واضح حين أكلمك، عمرك ثلاث سنوات، ولا أفهم كثيرا مما تقولين… ولكني أحب بحة صوتك الجميلة.. حبيبتي.

بابا، أنت حلوة.. أنا أشم رائحتك الحلوة من بعيد.

بابا.. تقى.. قولي حبيبي بابا، أرجوك، أرجوك حبيبتي.. اشتقت لك بما لا يسع الشوق أن يحتمل.

بابا، أنا لست معك هذه اللحظة، ولا اللحظة التي قبلها، ولا التي قبلها… سنة ونصف من اللحظات… سامحيني بابا.

رأيتك تصلين يا بابا، وتحفظين من القرآن والأناشيد يا حبيبتي.. فرحت بك ولك وتألمت لي ولك.

كنت في حضني أول ما نطقت، وكانت أول خطواتك معي في ساعة متأخرة من فجر يوم سهرناه نلعب معا، حبيبتي. ولكني يا صغيرتي لم أكن معك لألبسك شنطة الحضانة، لم أكن معك لأسجل تعابيرك وأنت تلتقين أقرانك كزملاء في اللحظة الأولى يا بابا. سامحيني.

طالما غنينا معا ورقصنا وصفقنا، ولكني محروم منك ومن أناشيدك وكراساتك.. ومن عذب ضحكاتك البريئة يا بابا.

 

This slideshow requires JavaScript.

بابا، اذا اتصلت لك في المرة القادمة لا تسأليني “إنت وين؟”، أنا لا أدري بابا، ولكن “إنت وين يا بابا؟”. أنا أمرض حين أكلمك، لأني أصر أن أؤجل حبس دمعوي لما بعد دقائق… ثم لا تنطلق، انها تندفع يا بابا… تندفع حتى لا أكون بعدها أنا.

حلوتي، أنا أضم مخدتي وأبكي كما لم أرك من قبل تفعلين. بابا، أنت أكبر مني حين تنتهي مكالمتنا.. أتمنى لحظتها أن تأخذيني إلى حضنك… يهترء جسمي ويكبر ولكن روحي تصغر بعيدا عنك يا بابا… ضميني إلى صدرك يا
حلوتي… بابا، تسمعيني يا بابا؟

 

من شرفتي أود لو أتسلق خيوط الشمس إليك. سمعت أنك تسميني “بابا بحرين”، لا يا بابا، أنا بابا حسين.

 

أسلي نفسك أنك تحفظين تقاسيمي وصورتي، وربما صوتي، لا أعرف. بابا، ولكني لم أعرف صوتك حين سمعتك أول مرة بعد شهور الإنقطاع..لقد كبرت… آه يا حلوتي.. كم كان صوتك دافئا.. بريئا.. متقدا.. حبيبتي، الشمس في هذه اللحظات تخرج من مشرقها، سأحاول تسلق خيوطها إليك يا حلوتي، ما زلت تستيقظين باكرا وتوقظيني لنلعب بالكرة والمفاتيح؟ آخر مرة غنيت لك أغانينا لم تتذكريها يا بابا، هل كبرتي عليها؟ “بابا تلفون… قول لو مو هون”، “يا بابا أسناني واوا.. وديني عند الطبيب”.

 

بابا، أرجوك، لا تكرهيني حين تشعرين بغيابي.  كنت أفكر كيف وأين ستدرسين، وكيف ومتى آخذك للروضة ثم للمدرسة كل يوم. أنا أعجز عن ذلك الآن. ولكني أحبك، أخاف عليك.

 

بابا تقى، بقيت على فراش مرضي حين بلغني أن مسيل الدموع خنقك ذات يوم، كنت آكل المخدة وأصرخ في بطنها حتى لا يسمع، من كان صديقي، نحيبي فيتأذى. خفت أن يسألني “ماذا بك؟” فينفجر ضعفي أمامه، وأقلق راحته.

لا تقلقي يا بابا، لقد رحل ولم أفعل ذلك، ولكني عرفت الآن أن ذلك لم يكن ليهمه.

 

بابا، أود مصارحتك. شعرت بالألم حين التقى ابنته الحلوة أول مرة. كنت أود أن أراك لحظتها، جننت لأني حين اتصلت لم أرى شفاهك تتحرك وأنت تقولين “بابا”، صوتك لم يكن يملؤني. بقيت فارغا يومين. واستفرغت ليومين.. سرا.

 

توتو، حبيبتي.

سامحيني يا بابا، بابا حسين بعكس آخرين، عنده أمل في لقائك. رأيتك في ساجدة، وفي فدك، ورأيتني في زكريا وكريم. صغيرتي، رأيتك في علي بداح وعلي الشيخ، ورأيتني في أشلاء أشعر أني أكثر تبعثرا منها على الطرقات التي تسلكينها لروضتك كل يوم.

 

بابا، هل ستحبيني إذا كبرت؟ أنا لست نادما، فلا تجعليني أندم.

بابا، حلمت أنت تحبيني ذات ليلة عند رصيف مجلس الشعب المصري، نعم، المصري وليس البحريني. بابا، كنت أحلم بك حين أخبرونا أن بلطجية ما قادمون، ارتديت حقيبتي ووقفت أنتظر.. وفرحت لما سقط مبارك.. أحسست أني
قدمت لك شيئا وأني أتجاوز فراقك.

 

حبيبتي، أود أن أراك حرة، هل ستتعلمين الكتابة بسرعة؟ أخاف أن تتعلمي قبل أن أستطيع التوقف عن القلق عليك. ماذا ستكتبين يا بابا؟

 

بابا، أنا حاولت… ولكن لم أنجح بعد. أريد أن نكتب معا، ونختلف، ولا نخاف. الكتابة تخيف يا صغيرتي، ليس مسموح أن نكتب كل شيئ حتى الآن..

 

حبيبتي، أبوك ليس كاملا، ولا عبقريا، ولا معصوماً من الخطئ، ولكن بابا يحبك كثيرا يا ابنتي.. أحبك يا بابا لدرجة صرت أخشى أن ألتقيك فأحرم قدماك ملامسة الأرض.

 

أبوك جن يا صغيرتي، وأخشى أن يطبق علي الجنون قبل أن أستشعر أصابعك الرقيقة على وجهي.

 

بابا، أرجوك، إن لم تكوني فخورة بي.. فلا تكرهيني.

  

صورة تذكارية لملتقى المدونين العرب في تونس - لسنا مدونين لتزيين الغرف

المدونون عندنا، تمخض عقل السلطة في نواكشوط في حصاد 2011 فولد ملتقى!!

ملتقى في حضن حكم عسكري يعني أن يتحول المدون من ناشط لاجئ في الفضاءات العامة، إلى كويتب مستوعب في القاعات الخاصة. صحفي مدجن آخر.

حضرت احتفالية الأمم المتحدة التي نظمها مكتبها الاعلامي في القاهرة اليومين الماضيين، كانت مائدة حوار “المدونين والمدافعين عن حقوق الانسان”، وحاولت التعبير في جلستها الاختتامية بكلمة واضحة: قيمتنا كمدونين ليست تلك الأسطر التي نسطرها على مدوناتنا أو على مواقع التواصل الاجتماعي، نحن المبادرات التي نطلقها أو نسعى إليها، نحن النبض الذي نعبر عنه. وإذا كانت الميديا هم من يتبنى اللقاء بنا، فدونه كويتبو الصحف ورؤساء تحريرهم المدجنون، وما أكثرهم. وهناك أعلنت مقاطعتي لملتقى نواكشوط.

المدون ناشط آخر، نافخ روح في موات الضمير ومحرك دافع للفاعلين الجدد. نعم، هم أنفسهم المشاغبون، المشاكسون، المخربون، ولعلهم الإرهابيون الذي تمتلئ بهم سجون السلطات ومخابئ مناطق سيطرتها.

لن تسمع في ملتقى نواكشوط من يتحدث عن النظام المصري بصفته شبح مبارك يتحرك في جسد العسكر. ولن تسمع فيه عن آل خليفة البحرين بصفتهم دائرة استبداد تحكم بالحديد والنار وفتات الارتزاق المشبوه. لن تسمع فيه عن الثورة المضادة و المال الخليجي العابر للقارات الموحد لجماعات التسلط الذيكتاتوري باسم الدين والقبيلة وأشياء أخرى.

لن تسمع فيه عن المعذبين في سوريا والمظلومين في اليمن إلا بما يسمح به “جدول أعمال” يعبر عن أي شيئ  إلا عن الثورة على الظلم والطغيان. لن تسمع فيه عن الربيع العربي إلا شعرا يذكرك بأندلس جميلة غير قابلة للحياة. لن تسمع فيه كلمة “دولة مدنية” و”ديموقراطية” كحق أصيل للموريتانيين. مؤتمر لن نخرج منه حتى ببيان يذكرنا من نحن على غرار البيان الختامي للمدونين العرب في تونس.

إذا، ماذا أفعل هناك؟ أطبل أم أبصم؟ لا تقل لي تعال وغير، أنا مقاطع غير وحيد لهذا المؤتمر، مقاطع برغبة أن ينتبه أصدقائي المدونون أننا تعاهدنا مرارا علي أن لا نلتحف إلا الحرية أو السماء وأن لا نرضى بمظلة تفرض لونها العسكري علينا.

الفتى الشهيد أحمد القطان - 16 عاما

لماذا سأضرب عن الطعام؟
أشعر بالخجل الشديد. لا، إنه أكثر من ذلك.
بينما تتصاعد حركة الاحتجاج في الشارع البحريني من جهة تتصاعد عمليات الانتقام وخطاب السلطة من جهة أخرى. كنت أشارك في مؤتمر المدونين العرب الذي عقد في تونس على مدى الفترة بين 3-6 أكتوبر لأستعرض تفاصيل حراك الشارع البحريني.

العدالة في وطني تهتز، بل تسقط. الأطباء الذي وصفهم روبرت فيسك بالشجعان ينالون أحكاماً بين 5 و15 عاماً بتهمة احتلال المستشفى، والمحكمة العسكرية الظالمة تتجاهل التعذيب القاسي لنزع اعترافات باطلة، بل وشهادة مدير المستشفى -غير المتهم في القضية- ببرائتهم وأمانتهم!!

صديقي المدون علي عبدالامام (@abdulemam) ومؤسس ملتقي البحرين (bahrainonline.org)، يعتقل في أغسطس 2010، يعذب، يتهم أنه عضو خلية توصف ظلما بالإرهابية. يفرج عنه في فبراير 2011 بلا توضيحات كافية!! يطارد في مارس 2011 ثم يحكم عليه بالسجن 15 عاما!!

الصديقة المدونة والكاتبة باسمة القصاب (@bqassab) تستدعى للمحكمة كمتهمة (السلامة الوطنية). وهي أول مدونة بحرينية تطلب في البحرين.

بعد حديث الملك عن ضرورة الانشغال عن متابعة الأخبار والالتهاء بالبحر (المنهوبة سواحله عندنا)، يخرج ولي عهد البحرين بلسان غريب يتحدث عن الدروع و السدود المنيعة بينما لا تزال قوات الاحتلال السعودي تحكم القبضة على حراكنا السياسي. وبالتوازي يستشهد الفتى أحمد القطان (16 عاماً) بالرصاص الانشطاري (الشوزن) المحرم دولياً الذي اخترق قلبه كما يخترق الكمد قلوبنا.

بعد تعذيبهم، بل طحن عظامهم، أحكام إعدام ومؤبدات عسكرية، وبالجملة، تصادر التعددية السياسية في البحرين وتنتقم من أنصار المعارضة وقياداتها الطموحة المظلومة.  ويحكم أحد أشرف البحرينيين، ابراهيم شريف بالسجن 5سنين دون وجه حق.

تستهزئ بنا السلطة، لا بأس. أما أن أقبل هذا، فهيهات. أشعر بالخجل الشديد من وطن لم يعد وطناً. ومن دماءٍ متقدمة في حبها يعجز عن حبها الحب.
سأضرب عن الطعام مع عدد من المدونين العرب يوم السبت 8-أكتوبر-2011. وأقترح الوسم التالي:

HS4BH

أي اختصار

hunger strike for Bahrain

وبطلب من أحد الاخوة المدونين الفلسطينيين (KareemIbrahem@) ، أذكر أني أتضامن كلياً مع السجناء المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

الشكر والتقدير إلى المدونين العرب المتضامنين المشتركين في الاضراب ومن أبرزهم:

  • Nasir Weddady – موريتانيا\الولايات المتحدة   weddady@
  • Hisham Almiraa – المغرب\فرنسا  __Hisham@
  • Mona Kareem – الولايات المتحدة – نيويورك\الكويت monakareem@
  • Kais – تونس – Operateur@
  • Azyz Amamy  – تونس – Azyyoz@
  • Mohammad Alnemer – السعودية – الدمام  MohammadHM@

رئيسة جمعية التمريض رولا الصفار تحتضن د.حنين البوسطة، وصورتها بعد الافراج عنها

رأيتها فرأيت العزم ينتصر ..  وفي المحيا رأيت الصبر ينتظر

يا حسن وجهك من نوارة خرجت ..  من بطن تنينها فاستبشر البشر

ها أنت عدت إلينا يا منارتنا ..   تثبتينا فإنا فيك من سُحروا

رولا، بدمعتك الحرى تلا وطني .. أهزوجة علمتني تلكم الصورُ

هاهم بقيتك ضميهمُ شغفاً .. فقد هرمنا ولم يجفل لنا نظر

داوي جراحاتنا فالجسم منتهك .. لكن أرواحنا هيهات تنكسرُ

لفي برفق وخيطي رأسنا وضعي .. مراهم الحب انا فيه نحتضر

وليس يحضرنا إلاك فيك نرى .. فرحاننا وحنينٌ فيك تعتصر

أنتن لؤلؤةٌ في القلب قائمة .. لن يهدموها وهم عن طولها قصرو

شهيدة الجمعة، زينب، مسجاة على فراش الشهادة بين أهلها.. في منزلها المتواضع

لم يكن من عادتي أن أنشر ما يقوله قلبي، ولكن أكتب ما يلميه عقلي في هذه المدونة بمسحة من قلب حساس. وهنا، وحيث أن القلب و العقل مجتمعان. حيث استشهدت زينب في سترة. 47عاما، وأم لابنتين. هي ما تزال مسجاة في بيتها المتواضع حيث لا تزال الشرطة تغلق منافذ القرى امعاناً في القمع و التنكيل.. تعازي لأهلها. ولها كتبت هذه الأبيات المتواضعه

شهيدة الجمعة

هناك قلبي صابر يحتسب =*= وأشعلت سترة جمر الغضب
فمن جريح ذاب في قهره =*=  ومن شهيدِ أتلقى العتب
وزينب الحرة في سترةٍ =*= تعلم القامع كيف الأدب
قد حبست للحب أنفاسها =*= كي لا تشم الكره ممن عطب
وأم بنتين أبت ذلةً =*= واستشهدت فكان عز الطلب
تحررت من قيدها مرةً =*= وليس يرضى القيد شعب الذهب
يا زينب طيري بأهزوجتي =*= تنفسي فيها هواء الرطب
واستنشقي في جنة الله ما =*= ضن به قوم الشقا و الشغب
وعلمينا أن أنفاسنا =*= حقٌ، فلا يستل أو يغتصب
وأن في أنفاسنا عزةَ =*= من زينبٍ مشروعةَ تكتسب
وبشرينا أننا عندما=*= نلقاك نلقى سادةَ تنتجب
خذي سلام الشوق يا زينباَ =*= للشهداء العارفين السبب


هتافاته، الشعب يريد خليفة بن سلمان. الشعب أم الجيب؟

كم تمنيت أن يكون الأمر رأيا، ولكن الرأي مهما كانت صحته لا يدفع للامعان في تخوين ابن الوطن الذي يطلب انتخاب حكومة طال أمد رئيس وزرائها فوق رقبته 40سنة وأكثر.

من مجلس النواب البحريني. أهدي بو عمار هذه الفضيحة التي تحرك خطابه العنصري، وتغذيه مشحوناً على ابن الوطن الذي يجرؤ آن يمس سيده الرئيس الأبدى، الحاكم بأمر السماوات والأرضين. لا، ولكنه ولي النعمة فالأمر.

يعيش ولي النعمة، فالأمر بالتأكيد

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: