لم يكن من عادتي أن أنشر ما يقوله قلبي، ولكن أكتب ما يلميه عقلي في هذه المدونة بمسحة من قلب حساس. وهنا، وحيث أن القلب و العقل مجتمعان. حيث استشهدت زينب في سترة. 47عاما، وأم لابنتين. هي ما تزال مسجاة في بيتها المتواضع حيث لا تزال الشرطة تغلق منافذ القرى امعاناً في القمع و التنكيل.. تعازي لأهلها. ولها كتبت هذه الأبيات المتواضعه
شهيدة الجمعة
هناك قلبي صابر يحتسب =*= وأشعلت سترة جمر الغضب
فمن جريح ذاب في قهره =*= ومن شهيدِ أتلقى العتب
وزينب الحرة في سترةٍ =*= تعلم القامع كيف الأدب
قد حبست للحب أنفاسها =*= كي لا تشم الكره ممن عطب
وأم بنتين أبت ذلةً =*= واستشهدت فكان عز الطلب
تحررت من قيدها مرةً =*= وليس يرضى القيد شعب الذهب
يا زينب طيري بأهزوجتي =*= تنفسي فيها هواء الرطب
واستنشقي في جنة الله ما =*= ضن به قوم الشقا و الشغب
وعلمينا أن أنفاسنا =*= حقٌ، فلا يستل أو يغتصب
وأن في أنفاسنا عزةَ =*= من زينبٍ مشروعةَ تكتسب
وبشرينا أننا عندما=*= نلقاك نلقى سادةَ تنتجب
خذي سلام الشوق يا زينباَ =*= للشهداء العارفين السبب
Advertisement

